خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
سورة النازعات تفسير الطبري الآية 41
فَإِنَّ ٱلۡجَنَّةَ هِيَ ٱلۡمَأۡوَىٰ ﰨ ﴿٤١﴾

سورة النازعات تفسير الطبري

{ فَإِنَّ الْجَنَّة هِيَ الْمَأْوَى } يَقُول : فَإِنَّ الْجَنَّة هِيَ مَأْوَاهُ وَمَنْزِله يَوْم الْقِيَامَة . وَقَدْ ذَكَرْنَا أَقْوَال أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى قَوْله : { وَلَمِنْ خَافَ مَقَام رَبّه } فِيمَا مَضَى , بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع .