وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ﰑ
﴿١٨﴾سورة الفجر تفسير القرطبي
أَيْ لَا يَأْمُرُونَ أَهْلِيهِمْ بِإِطْعَامِ مِسْكِين يَجِيئُهُمْ . وَقَرَأَ الْكُوفِيُّونَ " وَلَا تَحَاضُّونَ " بِفَتْحِ التَّاء وَالْحَاء وَالْأَلِف . أَيْ يَحُضُّ بَعْضهمْ بَعْضًا . وَأَصْله تَتَحَاضُّونَ , فَحُذِفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ لِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهَا . وَهُوَ اِخْتِيَار أَبِي عُبَيْد . وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيم وَالشَّيْزَرِيّ عَنْ الْكِسَائِيّ وَالسُّلَمِيّ " تُحَاضُّونَ " بِضَمِّ التَّاء , وَهُوَ تُفَاعِلُونَ مِنْ الْحَضّ , وَهُوَ الْحَثّ .