فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ ﰚ
﴿٢٧﴾سورة محمد تفسير الطبري
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَكَيْف إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَة يَضْرِبُونَ وُجُوههمْ وَأَدْبَارهمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَاَللَّه يَعْلَم إِسْرَار هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ , فَكَيْف لَا يَعْلَم حَالهمْ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَة , وَهُمْ يَضْرِبُونَ وُجُوههمْ وَأَدْبَارهمْ , يَقُول : فَحَالهمْ أَيْضًا لَا يَخْفَى عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْت وَيَعْنِي بِالْأَدْبَارِ : الْأَعْجَاز , وَقَدْ ذَكَرْنَا الرِّوَايَة فِي ذَلِكَ فِيمَا مَضَى قَبْل .