يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقۡنَٰكُم مِّن ذَكَرٖ وَأُنثَىٰ وَجَعَلۡنَٰكُمۡ شُعُوبٗا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓاْۚ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ ﰌ
﴿١٣﴾سورة الحجرات تفسير السعدي
يا أيها الناس إنا خلقناكم من أب واحد هو آدم, وأم واحدة هي حواء , فلا تفاضل بينكم في النسب, وجعلناكم بالتناسل شعوبا وقبائل متعددة.
ليعرف بعضكم بعضا, إن أكرمكم عند الله أشدكم اتقاء له إن الله عليم بالمتقين, خبير بهم.
قال أبو بكر بن أبي داود في كتاب الناسخ والمنسوخ: نزلت في ثابت بن قيس بن شماس، قال للذي قال له يوم بدر "اجلس": ابن فلانة. وذكر أمه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من الذاكر فلانة؟". فقال ثابت: أنا يا رسول الله. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "انظر إلى وجوه القوم". فنظر، فقال: "ما رأيت؟". قال: رأيت أبيض وأحمر وأسود. قال: "فإنك لا تفضلهم إلا بالتقوى". فأنزل الله: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم".
— أسباب النزول للإمام الواحدي رحمه الله